لحن جميل دق بابي .. فتحت الباب على مصراعيه .. أعجبني .. أذهلني وجعلني أغني أغنية كتبتها بنفسي .. نقحتها .. رتبتها .. وبعد اقتناعي بها أسمعتها لمن أحب!
لكنها .. لم تعجب أحدًا..
كتبت أغنية أخرى على اللحن الجميل.. لعلي لا أخسر لحنا لا يمتلكه أحد..
لكنها لم تعجب أحدا أيضا!!
أغلقت بابي .. وعدت متسائلا عن السبب .. هل هي الكلمات أم اللحن.. أم أني لا أجيد الغناء؟!!
خرجت أبحث عن السبب .. حتى تعبت ولم أجد سببا
فعدت إلى داري ومزقت كل ما يربطني باللحن الجميل.. وأنا أفكر بأنهم خسروا لحنًا كان سيطربهم كل صباح..
وبعد شهور.. رأيت شخصا كان قد سمع لحني فقال لي : لم أعد أصم بعد الآن, فأسمعني ما لديك .. عندها .. عدت مسرعا باحثا عن اللحن الرائع .. لكنني لم أجده..
ولم أعد أشعر به .. فلقد أزلته من حياتي .. وإلى الأبد!.