كل منا يعيش على جرح الآخر..
وسنبقى ندْمي حتى تبور دماؤنا..
وسنبقى نصعد إلى الهاوية ما دمنا نحاول التقليد ولا نعرف الآلية..
نعم ..الهاوية هي هدفُنا وعندما نصل سنفرح كثيرا ببلوغ هدفنا .. ثم سنفتخر به ويصبح مسير من يأتي بعدنا..
نحن حتى الآن لا نعلم أننا نسير إلى الأسفل .. ومن عرف سكت ووقف مكانه .. فإن نظرنا إلينا نجد أن منا من سقط إلى الهاوية ومنا من يقف بجانب الآخر!
لكن الأقوى صاحبَ الحظ الأوفر سيحيى و سيحاول بعد أن فات الأوان الصعود .. لكنه سيتعرقل بجثث من مروا قبله وحاولوا الصعود إلى القمة التي لا نعرف نحن حتى الآن ما الفائدة من الوقوف عليها..
لا نعرفُ بسبب نزيف الجرح الذي لن يتخثر أبدا!!
يا ولد ايه الاحساس ده كله؟؟دير بالك ما توئع انت بالهاوية بعدين بتصير بتهوي…
By: بشار on 2009/10/12
at 9:43 م
السؤال يتكرر كل يوم هل تستطيع الايام ان تحفف جراحنا .ربما يقف النزف ولكن……أثر الجرح يبقى ويترك خدوشا وزرقه الى أخر العمر ؛اثر احرص فى كل مره ان لايطهر ويسألنى عنه احد فأحتار كيف أجيبه .ولكن…..اتمنى من قلبى فى كل مره ارى فيها جرحى ان لايسألنى احد كيف حصل لك ذلك.ربما بعد حين ,او فرحه من القلب انتظرهاواتمنى من الله ان تتحقق وهأنا انتظر .وما أصعب الانتظار.
By: غصون ابو صالح on 2009/10/12
at 11:17 م
ياودييييييييع ……. أنت فوتتني بستين حيط
By: drak knight on 2010/06/26
at 8:24 م